څانګه: مشکاة المصابيح نيټه: October 18, 2016
       
۵ درس- د نظر علاج او نوروي دواګاني

 

 مشکاة المصابیح،

كتاب الطب والرقى - الفصل الثاني 

وعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال : رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل فقال : والله ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة قال : فلبط سهل فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له : يا رسول الله هل لك في سهل بن حنيف ؟ والله ما يرفع رأسه فقال : " هل تتهمون له أحدا ؟ " فقالوا : نتهم عامر بن ربيعة قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرا فتغلظ عليه وقال : " علام يقتل أحدكم أخاه ؟ ألا بركت ؟ اغتسل له " . فغسل له عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح ثم صب عليه فراح مع الناس ليس له بأس . رواه في شرح السنة ورواه مالك وفي روايته : قال : " إن العين حق توضأ له " 

وعن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلما نزلت أخذ بهما وترك سواهما . رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب 

وعن عائشة قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هل رئي فيكم المغربون ؟ " قلت : وما المغربون ؟ قال : " الذين يشترك فيهم الجن " . رواه أبو داود 

وذكر حديث ابن عباس : " خير ما تداويتم " في " باب الترجل " 

الفصل الثالث 

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة وإذا فسدت المعدة صدرت العروق بالسقم " 

وعن علي قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض فلدغته عقرب فناولها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعله فقتلها فلما انصرف قال : " لعن الله العقرب ما تدع مصليا ولا غيره أو نبيا وغيره " ثم دعا بملح وماء فجعله في إناء ثم جعل يصبه على إصبعه حيث لدغته ويمسحها ويعوذها بالمعوذتين . رواهما البيهقي في شعب الإيمان 

وعن عثمان بن عبد الله بن موهب قال : أرسلني أهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء وكان إذا أصاب الإنسان عين أو شيء بعث إليها مخضبه فأخرجت من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت تمسكه في جلجل من فضة فخضخضته له فشرب منه قال : فاطلعت في الجلجل فرأيت شعرات حمراء . رواه البخاري 

وعن أبي هريرة أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لرسول الله : الكمأة جدري الأرض ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم " . قال أبو هريرة : فأخذت ثلاثة أكمؤ أو خمسا أو سبعا فعصرتهن وجعلت ماءهن في قارورة وكحلت به جارية لي عمشاء فبرأت . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن 

وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لعق العسل ثلاث غدوات في كل شهر لم يصبه عظيم البلاء " 

وعن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عليكم بالشفاءين : العسل والقرآن " . رواهما ابن ماجه والبيهقي في شعب الإيمان وقال : والصحيح أن الأخير موقوف على ابن مسعود 


شيخ الحديث الحاج مولوي محمد عمر خطابي صاحب حفظه الله
 
د همدې برخي نور توکي

د تمدنونو د ړنګېدو یوه وسیله